محمد بن مسعود العياشي

136

تفسير العياشي

قال : " انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات " وقال : " هم درجات عند الله " فهذا ذكر الله درجات الايمان ومنازله عند الله ( 1 ) . 448 - عن الأصبغ بن نباته قال : كنت واقفا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يوم الجمل . فجاءه رجل حتى وقف بين يديه فقال : يا أمير المؤمنين كبر القوم وكبرنا وهلل القوم وهللنا وصلى القوم وصلينا فعلام نقاتلهم ؟ فقال : على هذه الآية " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى بن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم " فنحن الذين من بعدهم " من بعد ما جائتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد " فنحن الذين آمنا وهم الذين كفروا ، فقال الرجل : كفر القوم ورب الكعبة ثم حمل فقاتل حتى قتل رحمه الله ( 2 ) . 449 - عن عبد الحميد بن فرقد عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : قالت الجن : ان لكل شئ ذروة وذروة القرآن آية الكرسي ( 3 ) . 450 - عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : " من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه " قال : نحن أولئك الشافعون ( 4 ) . 451 - عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : [ ان الشياطين يقولون ] ( 5 ) لكل شئ ذروة ، وذروة القرآن آية الكرسي ، من قرأ آية الكرسي مرة صرف الله عنه ألف مكروه من مكاره الدنيا وألف مكروه من مكاره الآخرة ، وأيسر مكروه الدنيا الفقر ، وأيسر مكروه الآخرة عذاب القبر ، واني لأستعين بها على صعود الدرجة ( 6 ) .

--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 239 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 239 . البحار ج 8 : 152 . الصافي ج 1 : 212 ( 3 ) البحار ج 19 : 67 . ( 4 ) البحار ج 8 : 42 . البرهان ج 1 : 242 . ( 5 ) ليس فيما بين المعقفتين في نسخة البرهان وكذا ما يأتي ( 6 ) البحار ج 19 : 67 . البرهان ج 1 : 245 .